السبت، 24 مايو 2008

عاماًَ بلآ وداع

عاماً بّلا وداعْ

سرهات شكري باعدري

لمّ يبقى ألآ أياماً قليلة باتتْ تحصّى بعدد أصابع اليد الواحد ليقبلّ علينا عاماًَ جديدأً ويشدّ عنا الرحال عاماًَ لبدّ غيومه السوداء الكاحلة ومأسيه، ليّطوي بصفحاته المشؤمة التي ولدت في أفئدتناونفوسنا
جروحاًَ بات التئامها صعب المنال وقلوباًَ مكسورة الجناح وديارأ أصبحت أطلالاًَ لم تجّد من يرثى لها
ولكني حبذتّ بأن أدّون بعض الشجونْ قبلّ أن يودعنا العام ألآسود و الى ألآبد..! يبدوا بأن سئمه
بدء يطغي على سلسلة أفكاري حيث جعلني في حيرة من أمري و أصبح قلمي عاجزاًَ عن الكتابة، ومن حيث أبدء ماذا أقولّ؟ ومن أين أسردّ وليكونْ سردنا من منتصف الشباط ألآسود من هذا العام الكئيب حيث أحداث شيخان وتلك المأسي التي لحقت بنا في عقرّ دارنا وفي عزّ النهار وتحت طالة القانون فهل.؟ يا ترىْ أخذ القانون مجراه أم قيدت القضية ضّد مجهول وّطيت أوراقها لتأخذ طريقها الى الآرشيف حالها كحال ملفات عامنا المشؤوم هل؟ تعّرفوا على فاعلي و جناة هذه الفعلة الشنيعة اليس من حقنا جميعاًَ بأن نعرف ألآجابة الوافية أن وجد الحقْ وعامنا شلْ أوزاره أم ماذا تقولون ..!

كيفْ نجازي عامنا وأي تسمية يستحق بأن نطلق عليه.؟ الم يكّن عام المجازر وبدون منازع ام أننا أخفقنا بحقة، أذا كانت أجابتكم بلآ..! فبماذا؟ تبرهون صبيحة ألآحد ألآسود وتلك المجزرة التي حصلت بحق كوكبة من شهداء نا الذين كانوا يبحثون عن لقمة عيش للاطفالهم الجياع وليس ألآ ، وهذا هو جزاء من يبحث عن لقمة عيش، من منكم لم تقشعر أبدانه لتلك الصور وذالك الوابل من الرصاص الذي كان يهطل مثل المطروينخر في تلك ألآجساد البريئة التي لا ذنب لهم سوا أنهم يزيديون فقط نعم أنهم يزيديون و حافظوا على أرثهم وبقوا صامدين وألآ ما سّر بقائهم الى يومنا هذا، و اليّس هذا وسام فخراًَ لنا على الرغم من أننا جميعاًَ مقصرياًَ بحق هذه الديانة أذا نراجع حساباتنا بنوع من التأني، فليعلم صناع الموت بأنه ليس بأستطاعتهم النيل منهم مهما بلغت كميةالرصاص التي بجعبتهم وحقدهم الدفين

بحثت في صفحات القواميس وفتشتوا في المعجمات ألآدبية وتصفحت دواوين شعراء الرثاء بحثاًَ عن كلمات وأسلوباًَ أدبياًَ لكي أوصف فاجعة سنجار، ولكنْ لم تفلح معي جميع المحاولات تأملت في الوديان وتمّعنت في الصحاري فلم يلفت بصيرتي غير ذالك الجبل الوقار فتمالكت نفسي وقلت بأن هذا هو قدرك ياجبل ألآباء والشموخ يا جبل سنجار والعنفوان . هذا هو قدرّ من أراد أن يحتمي بك ْ ويتخذك رمحاًَ لدرع سهام الغدر.هذا هو طالع قاطنيك وأبنائك البررة, ولكنك أصبحت عاجزاًَ أيضاًَ في نهاية المطاف أمام تلك صهاريج الموت التي عبئت بالحقدوالكراهية لينتقم من فلذات كبّدك الذين كانت حصرة عليهم رشفة ماءاًَ لتروي عطشهم أو رغيف خبزأًَ لسدّ رمق جوعهم أو كسوة ملابس تقيهم من بردك القارسْ أو فردة حذاءاًَ تحمي أقدامهم الحافية والتي طال الفراق بينها وبينهم، وناهيك عن تلك ألآكواخ التي كانت بألآساس مهدومة على رأس ساكنيها وغير صالحة للايؤاء البشري أنها أسوة كارثة تحصل بهذا الحجم وهذا الكمّ، أشلاء ممزقة، أكواخاًَ منكوبة ،عوائل مبيدة على بكرة أبيها، أطفالآ مشردون ونفوساًَ حائرة و وعوداًَ غير مبرمة من المساعدات التي لم يحصلوا عليها ووقعت في أيادي بأستطاعتنا أن نقول بأنها غير أمينة وكان توزيعها حسب قوائم ألآنتماء هذا هو حال سنجار معك يا أيها العام المخيب للآمال فوداعاًَ وليكون وداعاًَ أبدياًَومن غيررجعة ورحيلك غيرمؤسفاًَ عليه

تصاعدت في ألآونة ألآخيرة أصواتاًَ تطالب بحقوق حواء ألآيزيدية ، بحقوق ألآم وألآخت والزوجة، بحقوق النصف الثاني من المجتمع، أن لم تكنْ تشكل ثلاثة أرباع منه، بحقوق تلك الشجرة المعطاه التي لو لاها لتوقفت مسيرة الحياة، بحقوق تلك ألآنسانة الصبورةوصاحبةالدفّ الا متناهي من المشاعر الجياشة والتي تحمل أدم بين أحشاء ها وأن أطردنا بالقول وقلنا في قلبها فهذه ليست جزافة بل عين الصواب أو لربما قليلآ بحقها. لقد أصبح اليوم حق المرأة ألآيزيدية حقاًَ مشروعاًَ ومن يقف حجر عثراًَ في طريقها فأنه غير مؤهلاًَ بأن يواكب الرقي الحضاري في يومنا هذا. ولكن السؤال الذي مهما حاولنا جاهدين أن نبتعدعنه ونسلك طريقاًَ ومسلكاًَ أخراًَ لكي نخلص من شباكه جاء مجدداًَ وأصر بكل صلابة ليطرح نفسة هل.؟ ألرجل ألآيزيدي له حقوقه لا بلْ هل؟ ألآيزيدية لهم حقوقهم المشروعة.

الديمقراطية الطائفية

الديموقراطية الطا ئفية
سرهات باعدري
بعد أن عرضت تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة على جميع الاخصائين في مجال العقم والتناسل قبل ولادتها ويرجح الظن السائد، ولربما قد عرضت على بعض من الاختصاصات التي لها صلة بعلم أللاهوات والطب الشعبي من أجل الولادة،وها قد تكون الجنين و، ولدت في فترة قياسية يفوق فترة الولادة الطبيعيةالمعتادة، بأن. تستغرق تسعة أشهر، وطبعاًَ يجب أن لا ننسى فضل القابلة المأذونة أمريكا ونحمد الله ونباركه بأن الولادة أستغرقت نصف الفترة المقررة و من باب ألحرص نريد أن نلفت عنايةالسيد رئيس الوزراء بأن يأخذ على عدد وزرائه خرز زرقاء ويعلقها من على صدورهم يوم أداء القسم والولاء لكي لا يصابون بعين الحسد، ولا نعلم هل شاءت الصدفة أو شاء القدر بأن تكون ولادة الحكومة في يوم ولادة
الدكتاتور الذي لو لا هو، لما عانينا هذه المعانات والذي لو، لا هو لما أنجرفنا في متاهات وغيابهات الحروب المجحفة بحق الانسان والانسانية جمعاء والذي لو لا هو لما حصل القال والقيل، و لو لا هو لما سمعنا أصوات السيارات المفخخة وأني على يقين تام بأنه
قد عانى سكان العراق من أقصى الشمال الى أدنى الجنوب من معاناته ويفرض التأريخ علينا بأن لا ننكر الحقيقة، أبداًَ لقد كان الدكتاتور حقاًَ عادلاًَ في الظلم على الجميع وهذا بحد ذاته يعتبر نوعاًَ من الديموقراطيةأليس كذالك، التسمية واحدة وأن أختلفت المعاير
ولكن أعتذر لكم بأني ليس لدي الوقت الكافي لكي أن أدخل في تفاصيل مافعله صدام حسين وأزلامه
لآنه كما تعرفون ويجب على كل من يعيش في أوربا أن يلتزم بالوقت المخصص له ألآن الوقت هنا ثمين،
وقد علمتنا الغربة هنا كل شئ أبتداًَ من غسل الصحون وأنتهاءاًَ بتبديل البمباس للاأطفال الرضع ولذا فأن ألآمر بدأ لكم واضحا بوضوح الشمس في ألآفق وبأستطاعتة أبسط أنسان ومن ليس له أدنى علاقة بالسياسة بأن يقول, بأن صدام كان ظالماًًََ وأرجو أيضأًَ أن لآتنسوا بأنه كما يقال بعد كل شدة يأتي اللين
وها قد لاحضنا بأن الطائفية قد حاصرتنا من الجهات ألآربعة وأن شر البلية ما يضحك،
وسرعان ماتبدلت الدكتاورية وبعد أن كان يسودها النظام الواحد بدأت ألآن الطائفية وما أدراكم ،ما الطائفية، فالطائفية تعتبرمن أخطر الوسائل المتاحة في تدمير الشعوب وتمزيقها،ولكن والحمدالله الى
يومناهذا لن يحصل أي شئ من هذا القبيل ونأمل بأن لا يحصل مستقبلا أيضاًَ، وذالك بفضل الجهود المبذولة من الشعب العراقي والتماسك الاخوي والاجتماعي بين جميع أطيافه.وليكون في الحسبان بانه لو جرى شئ من هذا القبيل لاقدر الله .فالعائلةالواحدة تكون الخطوط الامامية حيث هنالك الكثير من العوائل تكون فيها الزوجة شيعية والزوج سني وفي عوائل أخرى الاولى كردية والثاني تركماني، وهكذا دواليك من جميع اللوان الفسيفساء الطيف العراقي المزركش أشبه ما يكون بقوس وقزح
وأن شئنا أو أبينا فأن حكومتنا الفتية يفوح من عبقها الديمقراطية الطائفية وعلى الرغم من طائفيتها،
ألآ انها لن تكون متكافئة في توزيع المهام المناطة من على المسؤولين بشكل عادل وقد كيل ليس،
بمكيالين كما هو الشائع. بل بمكايل عديدة، ومثلما صاغ سماعنا ولعديد من المرات من على لسان
اعضاء الجمعية الوطنية بعد تشكيل الحكومة بأن الادوار وزعت حسب نسبة المشاركة في الانتخابات،
وهنا يستوجب علينا وفي هذه اللحظة الحاسمة بأن نعيد بذاكرتنا بعض الشئ ونستذكر يوم العرس الجماهيري يوم الاحد النموذجي بأن ما جرى لم يكن بسبب عدم توفير صناديق الاقتراح، عندما لم يتسنى لنا المشاركة في الانتخابات بل كانت الغاية ما حصل اليوم وكانت الغاية ذات نوايا سيئة ،و
ظهرت هذه النوايا وما كان يحاك حينها وتبين لنا جميعاًَ بأن تصريحات السيد فريد أيارلم تكن جادة،
وصادقة أيضاًَ حين صرح بأن الاوضاع الامنية حالت من دون وصول صناديق الاقتراح علماًَ بأن،
مناطقنا كانت في أتم ألآمان حينها والم يكون بأستطاعتهم توفير شئ بديل عن ذالك على سبيل المثال،
بعض أكياس الطحين الفارغة عوضاًَ عن الصناديق بدلاًَ من أن تعبئ ببرادة الحديد ويمزج مع قوت الشعب،
وهنا و بعد ما تبين لنا تلك النوايا أريد أن أشير، حذاري أن تتكرر عليكم هذه اللعبة الشنيعة مستقبلاًَ،
أيتها ألآقليات وينسحب البساط من تحت أقدامكم وأذا كان النظام ديمقراطي فلا بد من أن نغوض معركتة أنتخابية أخرى وأرجوا أن لا،
تنسوا الدرس السابق وحينها تكرر عليكم العاقبة ولا يفدكم الندم بعد أن يقع الفأس بالرأس،
لقد ضاعت أمالنا مرة أخرى، ومثل ما خاب ظننا ولعديد من المرات والله سبحانه تعالى يعلم ما سنعانية.
من مرات أخرّ ،أذا لم نستفيق من هذه الغيبوبة وهذا الادمان المفرط بالولاء للغير والسكوت عن ما يجرى من حولنا وها قد رأيتم ما حل بنا ويا للفاجعة الكبرى وعواقبها الوخيمة من ألآشهر القليلة القادمة أيام الحسم ودقائق الوقت الضائع أيام تثبيت ركائز الحجر ألآساسي للدستور الدائمي للعراق الناهض وأني على يقين تام بأن دورنا سيكون مهمشاًَ كسابقتها من المرات وللتأكيد على ذالك سوف،
أسرد لكم حالتين،( الحالة الاولى) أن ألآحزاب التى أردناهم عوناًَ لنا أصبحوا في نهاية المطاف فرعوناًَ
علينا وجردونا من الحقيبة الوزاريةالرمزية التي كنا نحتفظ بها مجرد أسمياًَ فقط ومن ثم فقط ولربما /
يكون أو كما يقال أن بعض الظن شك أو أثم بأنهم حريصون على سلامة وزراءنا حيث كما تعلمون في ألآونة ألآخيرة وحسب أرشادات الدفاع المدني بأن الحقائب الدبلوماسية أصبحت في غاية من الخطورة ويمنع الاقتراب منها للاحتوائها على عبوات ناسفة وبسبب هذه الخطورة لن يمنحوننا حقيبة وزارية،
وأذا ثبت بأن هذا الاستناد له من الصحة فنشكر الشكر الجزيل على هذه المبادرة الحسنة،
(والحالة الثانية) والتي تعتبر بحد ذاتها أكثر أهمية من سابقتها . ماذا تتوقعون وبعد مضي أكثر من عامين, ونحن نتابع عن كثب من خلال التحيقات وعبر مختلف الفضائيات مع السيد الجعفري،
الا انه الى يومنا هذا لن ينطق بأسم أي طائفة من الطوائف ويطلق عليهم بألاخرون وما بالكم وهل يتح من يستنكف ذكر أسمنا من على عظمة لسانه بأن يضع لنا في الدستور مواد قانونية يثبت لنا حقوق المواطنة لا أظن ذالك وأن الغد لناظره لقريب.............................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومثلما حبذت وفي ختام كل مقال لي أن أطلعكم على مثل شعبي يقارن الواقع المرير الذي نعيش فيه،
فوجدت المثل أدناه هذه المرة وخاصة بعد أن جردنا من الحقيبة الوزارية حيث أصبح حالنا كحال
صاحب المثل( لن نرضى بالخروف بل دفعنا الخروف والجزية)

الخميس، 22 مايو 2008

شنكال من ماضياً سحيق.. الى مستقبلاَ مجهول

سرهات باعدري

هذا ما طرزّ على جبينك الوهاج ومنذ ألآزل ، هذا قدركّ المحتومْ الذي باتْ لا يفارقك وأصبح
توئم حياتك ألآبدي وملاذكْ ألآمن، مثل ذالك الهامد الصامد ألآصمّ جبلكْ الوقار الذي حرس أهلك وحفظ عليهم من الهلاك على الرغم من قساوة حرّ الصيف و وقارة برده القارس، والذي كان راعياًَ أميناًَ حيث قضى الليالي المقمرة والكاحلة الظلام ولم يخفى له جفناًَ وأصبح ساهراًَ و درعاًَ حصيناًَ لردعّ سهام الغدّر من على صدركًَ.و لكن يبدوا بأن ألآحتواء به هذه المرة لم يعّد نفعاًَ أمام صهاريج الموت التي نالت من فلذات كبدكّ الذين أستبيّحت دماءهم الطاهرة وأمتزجت بيطنّ أكواخك التي كادت أن تنهار أمام أبسط هفوة ريحاًَ، وما بالّ هؤلاء ألآوغاد الكفرة ليعدوألآطنان من المتفجرات التي أهداها صناع الموت ومعدومي الضمير وألآنسانية للاطفالك الذين لم يلامس أقدامهم ألآحذية منذ أن فتحوا عيونهم على هذه الدنيا وأكسوا أجسادهم بقطعة قماش لتطريز دشداشة ليقوا أنفسهم من رمض صيفها الذي لا يرحم ، وبردها الذي ينخر في النخاع كما يقال. أذأ بأي ضميراًَأنساني أقدموا على هذه الفاجعة ألآليمة وبأي قانون سماوي جعلوا أجساد ألآطفال ألآبرياء أشلاء ممزقة وحسب ما روي عن شهود عيان بأن حمل سيارة بيك أب ملئت بأجسادهم المقطوعة عن الجسد. نعمّ فقط أحتوى هذا الحمل على ألآيادي والرؤس وألآقدام المبتورة يا.!! لهول الكارثة ويريد هؤلاء الكفرة ًَبمنظورهم السلفي البغيض وبفكرهم الطائفي الشنيع وبعيونهم الحاقدة البصيرة، وبعقولهم المتحجرة التي باتت أصلب من الحجر وبأحقادهم الدفينة ضدّ الانسانية والبشرية جمعاء بأن يدخلون الجنة من أوسع أبوابها . فأن كانت الجنة تأوي هذه الفئة الظالة من الكفرة والمارقين الذين سرقو بسمة أطفالنا ألابرياء و هدموا أكواخهم المشيدة من الطين و مزقوا أجسادهم الهزيلة من الجوع وأحرقوا أجسادهم الطاهرة النقية اليانعة بعمر الورد و التي كانت بحاجة ماسة الى رشفات من الماء للارواء ضمئهم .فبئس ومن ثم بئس تلك الجنة التى يحلمون بالدخول الى فردوسها.

شنكال التي عرفت بطبية أهلها و التي فاق طيبتهم طبية ومذاق تينها التي تعلمناه ومنذ نعومة أظافرنا في تدوين أبجدية الرسائل حينما كنا نكتب الرسائل الى ألآحبة و نقول أهدي اليكم سلاماًَ أعطر من الورد وأطيب من تين سنجار ورمان شهربان... فسلام الله يا من حافظتم على هذه الطبية وأصبحتم أكاليل غار ..!!!
دعونا أن نفتح ألآبواب الموصدة على مصراعيها وليكون دخولنا من باب سنجار الى أزقة هذه المدينة ونعزف على الوتر الحساس على تلك السمفونية التي لم يعزفها( بيت هوفن) في سمفونياته التسعة وبكل تأكيد فأنه
لو كان حياًَ و يرزق ليومنا هذا لعزف العاشرة بلحنأًَ حزيناًَ يملئه الشجون وألآهات لتخليد مأسيا شنكال الحبيبة.
وليكون حواراًنا بشكل مجازي لاننا بعيداًَ عن ألآحداث على الرغم من أحاسيسنا وشجوننا تعيش في قلب الحدث، ونقف على تلك ألآطلال في المنطقة المنكوبة ونسأل.؟ لا على التعين رجلآًَ مسنناًَ بدأت علامات الحزن
والقنوط على جسدة الهزيل وذي لحية وشوارب كثيفة لماذا ..؟ أستهدفوكم يا .. أيها العّم فماذا.. تكون أجابته بتصوركم. يقيناًَ أنه سوف يشهق بعمق في بداية ألآمر ومن ثم يطلق الحسرات بزفير أعمق ويقول.. أنها ليست
المرة ألآولى وبالتأكيد سوف لمّ .؟ ولنّ.؟ تكون المرة ألآخيرة نحن المستهدفون في كل ألآزمان والمراحل وفي كافة ألآطرّ. و ليس لسبب ما بلّ ألآننا يزيديون نعم لآننا يزيديون فقط لا غيره وهو موقف فخراًَ وأعتزاز.

_ّ فمنذ الماضي السحيق والشيء الذي توارثته عن أسلافي بأنهم أرادو محونا من الوجود وكانت أمنيتي في الحياة بأن يوهب الله سبحانه وتعالى لساناًَ لهذا الجبل ألآصمّ لكي يروي لكم المأساة والنكبات والمجازر التي حصلت بحقنا وكم من نفوس بريئة مازالت مدفونة بين أوكاره، مثل ما أصبحت هذه البيوت المهدمة قبوراًَ لهم لقد أستهدفوننا قبل هذه التفجيرات، والا ماذا تستنج من هذا ألآهمال المتعمد وهذا الحصار المفروض عليننا وقد قطعّ علينا ألآرزاق والخدمات أنهم قتلونا ونحن أحياء وهذا هو أقسى أنواع القتل.حيث يقول المثل قطع ألآعناق ولا قطع ألآرزاق، أنهم تعمدوا في أهمال أهل شنكال وتحت ذرع واهية أننا أصبحنا ضحية السياسة وألآحزاب ولكن سوف نبقى بأذن الله متمسيكاًَ بعقيدتنا الراسخة وديننا الحنيف ألآنه السرمدي الباقي وألآحزاب في رحيل دائم نعم فهي بمثابة الطيور التي مهما طارت وعلت فأن مصيرها الوقوع فكم من ألآيدولوجيات أصبحت مصيرها الذبول على مر التأريخ وأصبحت حبراًَ من على الورق على رفوف المكتبات وألآيمان بقي هو الراسخ الذي لا يتزعزع، وأجابة هذا المسن كفيلة بأن تلبد غيوم الظلام على سماء سنجار التي تنزف جرحاًَ
نعم يا أيها ألآحبة فاليوم سنجار تدعوكم وتناديكم بقلب مكسور الخاطر وجسداًَ تلبده الدماء القانية من جرحها العميق الذي لا يضمده غيرنا فنحن أهلها وأيماننا و وحدتنا هي الجرعة الشافية لتضميدها في يوم المحنّ .!!!

ديمقراطية الولائم وألآطباق

ديّمقراطية الولائمْ وألآطباقّ

سرهات شكري باعدري

على ما يبدوا أن المّعتركْ السياسي في العملية الديمقراطية الجارية في العراق أخذت منحاًَ أو مساراًَ أخر بعد ما طغّيت عليه الطائفية و المحاصصة وهذا يبدوا جلياًَ من خلال العزائم والولائم التي قامت على شرف رجالات السياسة في رسم خارطة العراق النموذجية، والذينْ حّازوا وبكلْ جدارة على جائزة ألآصبع البنفسجي . بكل تأكيد فأن البطون الخاوية عجزّت عن تشكيل الحكومة الجديدة فألتجئ الجميع الى أروقة المطابخ لكي يطبخوا ويجهزوا ما يروق لهم من ألآكلات الشهية وأختيار أنسب ألآسماء لهم في تشكيلاتهم الوزرارية وترشيح من ينوبْ عنهم في الدورة البرلمانية القادمة. وقد خلت قوائم التحالف الكردستاني وكالمعتاد حتىّ من قوائمها ألآحتطاطية من أسماء ألآيزيدين وهنا راودت بنا الذاكرة الى ما نشرته صحيفة هوال الصادرة في السليمانية وكذبها المنجمون يا ويل وّ كل الويلّ منكم يا أيها المنجمون، قد يؤعّز خلوا أسمنا الى أحدى ألآسباب التالية : ألآ وهي لربما كانت الذبائح التي قدمت وكستّ أطبقة الموائد غير مذبوحة على الطريقة الحلال علماًَ بأننا نذكّر أسم الله بالكردي في حالة نحر الذبيحة ونقول( بنافي خودي) وغيرنا يقول بسم الله الرحمن الرحيم فأيهما أكثر حلال و الله يعلم. ومن المرجح أن يكون السبب ألآخرّ هو تقديمنا على المائدة أنواع من الدجاج والطيور وكما تعلمون فأنها باتت خطيرة للآحتوائها على الفايروس القاتلْ وتفادياًَ لدرء الخطر أرادواتتغيرشعار السلام الجمهوري لآنه بحدّ ذاته يعتبر نسراًَ ويعدّ نوعاًَ من الطيور خوفاًَ من الفايروس المذكور أنفاًَ ، أملاًَ بأن يقع أختيارهم على الثعلب لآنه يجد جميع أنواع الحيل والمرواغة في المكرّ،أو لربما كانت موائدنا تكسوها بعضاًَ من المنتوجات الدانماركية التي أصابتها التهلكة بسبب فايروس جنون البقر الكارتوني .وتكهننا ألآخيرهو ألآنتقام بعينه منا وحبذوا بأن يروننا العين الحمرة وأظنًَ .لا بل من المؤكد بأنا لا نجد أثنين يشاطروننا بألآختلاف في هذا التكهن ألآخير الوار بالذكر. والسؤال الذي بات واضحاًََ وليس بحاجة لطرحه على الملئ. الم تكفي هذه القائمة الطويلة والعريضة بحدوث ثقب في تلك الطبول التي ما برحت تملئ محيطنا بألحانها وزمورها التي كادت أذاننا قد ضجرت من سماعها ألم تكن بمثابة كسرة شوكة الطبالين والم يكون بمثابة سقوطهم من على سرج الجواد وهل هذا هو جزاء وثمرة تلك
ألآصوات التي حصلت عليها قائمتكم من ألآيزيدية ماذا تقولون للشارع ألآيزيدي يا أيها المسؤولين ألآعزاء عندما كنتم تطلون عليهم من على الشاشة وفي جميع المناسبات وتوعزونهم بأخيار قائمتكم المفضلة الم يكون بأستطاعتكم أختيار أسم واحد، على الرغم من أننا نعرف مسبقاًَ بأنه لا يحركّ ساكنّ لقد باتت طباشير ألآستفتاء تلوح في ألآفق فكيف بأستطاعتكم أن تخادعوا الفقراء فلم تنفع ألآوراق الخضراء من بعدّ في شراء ألآصوات.

ومن المرجح بأن لا يكون هذا أو ذاك أو كما يقالْ ويقيّل، وقد تكمّن العلة في ديناميكية المجتمع ألآيزيدي نفسه ألآ وهو عدم توحيد الكلمة عندنا في مواجهة الصعاب وعدم تحملنا ألآمور على محملْ الجدّ وهذا ما نشاهده عبر صفحات منابرنا ألآعلامية والذي يستوجب علينا بأن نعطي بعض الحلول لما يصبنا من التعقيدات بعكس ما نراه من ألآلفاظ النابيه والجارحة والتي هي بمنظورنا الحضاري هو النقد بعينه، وجعلنا بأن نصيد في هذه البركة التي
باتت مياها ضحلة وعكرة، أدت بسادة القرار في مجتمعنا يعزفون ويبتعدون عنا وأختلط الهابل بالنابل كما يقال وأصبح حالهم كمثل حال هذا الصبي وأباه وحمارهم والذي حبذنا أن نضرب به المثل في ختام مقالنا هذا، حيث يقال بأنه كان هنالك رجل وأبنه الصبي في رحلة وكان يرافقهم في الرحلة
حمارهم، وقد سار ألآثنان في بداية الرحلة و هم يقودون الحّمار من أمامهم و صادفتهم مجموعة وخاطبوا ألآب الم توجد في قلبك رحمة يا رجل بأن تدعوا هذا الصبي يسير على ألآقدام وحمل الحمار فارغ . ومالبث ألآب أن سمع كلامهم وركب أبنه الصبي من على ظهر الحمار، وبعد سيرهه لمسافة أخرى تلاقته مجموعة أخرى وسألوا ألآب، الم؟ تخاف الله يارجل لتركك هذا الصبي وحده بأن يمطتي الحمار أذهب ورافقه بالركوب لكي لا يركع من
على ظهر هذا الحيوان . ولم يكن بوسعه ألآ أن رافق أبنه في الركوب وبعد أن قطعوا مشواراًَ أخراًَ في السير تلاقتهم مجموعة أخرى و من على بعدّ أشار أحدهم أتقي ألله يا أيها الظالم كيف بكما ألآثنان تركبون على ظهر هذا الحيوان هل أنعدمت الدنيا من الشفقة، وما كانت بيد الرجل من حيلة ، ألآ أن يدعوا أبنه الصبي بأن يترجل من على ظهر الحمار وأصبح وحده يمطتي الحمار ولم يكدّ الرجل بأن يشارف على أكمال مسيرته حتى صادفته مجموعة أخرى ونزلت الشكوى بالرجل كالصاعقة حيث قال أحدهم لربما تقول بأنك قد أديت فريضة الحج أتقي الله ولا تدع هذا الصبي يسير على قدميه أفسح له المجال بأن يمطتي الحمار وترجل يا من لا تخاف الله. وأضطر الرجل بأن يترجل وأصبح يلطمّ على رأسه ويقول كلام من أسمع لقد أصبحت في كل ألآحوال ملاماًَ لقد أصبح حالنا نحن ألآيزيدين كحال تلك المجاميع التي صادفت الرجل وأحتار الناس بنا يا أخوتي في ألآيمان . وليست العبرة في أن نلقي بظلال اللوم علي ألآخرين ونبرئ أنفسنا وأن مانجنيه من العواقب الوخيمة فهي ليست ألآ ما تقترفه أيدينا من ألآخطاء و خير دليل على ذالك التهميش الذي كاد بأن لا يفارقنا وأصبح رفيق الدرب في العملية الديقراطية الجارية في العراق ومنذ البدء.!


مذكرة التضامن وأبعادها المستقبلية

مذكرة التضامن وأبعادها المستقبلية

سرهات شكري باعدري

لمن الجدير بالذكر و لمن دواعي الفخر وألآعتزاز بأن نشيد بالدورالذي أنيط والمنعطف الذي سار والذي سرّّّّّّّرنا به في الوقت ذاته، تلك المبادرة التي طالب بها ألآيزيدون لتثبيت حقوقهم ولمن دواعي التفائل بأن نجد الرواج وألآقبال الذي رحب به من قبل هذا الكم الذين شاركوا من أخواننا ألآيزيدون، أنها حقاًَ تعتبر قفزة نوعية بحد ذاتها فهذه المبادرة ألآولى من هذا النوع سواء كان على مستوى الطرح الموضوعي أو بمدى المشاركة الجماعية، تعتبر هذه المبادرة التجربة ألآولى والفريدة من نوعها وهي تعد بحد ذاتها ألآمتحان العّسير الذي يستوجب علينا جميعاًَ أجتيازه لكي نتدرج الى مرتبة أخرى لربما قدّ يكون بعدها تواجهنا بعض المهمات الصّعبة. ولكن علينا التقيد بهذه المرحلة فهي المرحلة الحاسمة أو كما هو الشائع أو ما يقال أن كلّ بداية صعبة فهي المرة ألآولى التي نجد هذا التلاحم المصيري بين مجلسنا الروحاني والقاعدة الجماهيرة في قضية تهمّ الآئيزيدية وطبعا هذا لم يأتي من فراغ أو بشكل أعتباطي بل هنالك عوامل عديدة ساهمت في بلورة الموضوع بهذا المنظار ويمكننا أًَن نحصر هذه العوامل في جملة من ألآسباب ومعطيات الواقع ألآئيزيدي التي كان لابّد منها أن يكون بهذا الشكل ومن أهم هذه التداعيات.
1ـ الغبن الذي أصاب به ألآئيزيدون من جراء العامين الماضيين............؟
2ـ عدم أتاحة الفرصة للآيزدين بالمشاركة في ألآنخابات والتمثيل الحكومي.؟
3ـ تهميش ألآيزيدين وعدم ألآنسيابية في الحقوق والواجبات المناطة اليهم.....؟
4 ـ التمثيل السياسي حيث من الصعب جداًَ بأن نجد مجموعة أو مذهب ما في العراق ليس له تمثيل سياسي خاص به وحرماننا من هذا جمعت عندنا الرغبة الجامحة لتأيد هذه المذكرة وبطبيعة الحال هنالك أسباب عديدة أخرى ساهمت وبلورت في أيجاد أرضية مناسبة لهذا الحدث ؟

والشئ الذي نعطيه أهمية أكثر في هذا ألآطار ويجب علينا التركيز عليه بالدرجة ألآولى النتائج التي سوف ستتمغض عنها هذه المذكرة وتطبيقها على أرض الواقع بكل حذافيرها، وأن بقيت كغيرها من المطاليب التى نادى بهاألآئيزيدون مراراًَ وتكراراًَ بمثابة حبراًَ من على الورق و لم تكن هنالك أذان صاغية لهذه المطاليب لتمليء نفوسكم اليقين التام ولتغمر نفوسنا أيضاًَ الثقثة بأن النتائج ستكون عواقبها وغيمة و من الصعب جداًَ التحام الجرح و يولد أحباطاًَ في نفوس ألآئيزدين و ستكون بمثابة أجهاض لفكرة على الرغم من أن أطارها الضيق والتي طرحت فقط عبر شبكة ألآنترنيت ونأمل مستقبلاًَ بأن تكون هذه الطروحات تجري من على أرض الواقع وبأستفتاء عام ومنظم لكي يتسنى للجميع أيضاًَ أستنشاق عبق الديمقراطية وهل ينتابكم أدنى شك بأننا نقول هذا الشيء من وهج الخيال وأنه شيء صعب المنال ولكن يجب علينا بأن لاننسى حين ما يقال من أراد العلى سهر الليالي.........؟؟

لا يخفى علينا جميعا أيضاًَ بأن ألآئيزيدون قد أخذوا نصييبهم أسوة بأخوانهم العراقيون وعلى الرغم من أختلاف أنتمائاتهم العقائدية نفس الحصة وحسب بطاقة هدام التمونية ولكن هذه المرة ليس من حصة الدقيق أو ألطحين ًَألآسمر وانواع أخرى من الزيوت والدهون المستخدمة في المطبخ العراقي والتي أثبت وحسب التقاريرالعلمية والتحليلات المختبرية مؤخراًَ بأنها من أحد أسباب أنشار أمراض القلب
وتصلب الشراين للاحتواءها على نسبة عالية من مادة( الكولسترول) بل الحصة التي نحن بصدد الحديث عنها تعد بحد ذاتها أخطر بكثير عما وردنا ذكره وهي تعد في الوقت ذاته من أخطر ألآسلحة الفتاكة لتدمير الشعوب وتخلفها وأعتقد بأننا لا نقول جزافة أذا قلنا بأن طاقتها التدميرية تفوق مئات المرات ،لا بل ألآلف من المرات ولربما أكثر من حجم وطاقة تلك ألآسلحة التي أستخدمت في مدينة حلبجة العراقية والمدينتين هيروشيما ونيكازاكي اليابانيتين ............................................؟

ذالك السلاح الفتاك تلك الوباء القاتل ألآ وهي داء ألآمية داء التخلف وعدم التقدم والنهوض ومواكبة المسيرة من أجل غداًَ أفضل وأنعم ومستقبل أزهى، لقدساهم عهد هدام البائد وبالرغم من تلك الشعارات
الزائفة ومجانية التعليم وفتح مدارس مكافحة ألآمية وتعليم حجي راضي وعبوسي كيفية قراءة الرسائل
في مسرحية( تحت موس الحلاق) والشعار الزائف العلم نور والجهل ظلام
ألآ أنه أهمل أجيالاًَ كاملة بحيث ليس بأستطاعتهم أن يجيدوا كتابة أسمائهم و وصلت مستويات التعليم
الى أدنى المراحل سواء من خلال المناهج الدراسية أو من ناحية طرق التدريس، ومن حيث الناحية ألآخيرة التى أوردنا ذكرها أنفاًَ يسرني جداًَ أن أذكر لكم هذه الطريقة في تدريس مادة الرياضيات في المرحلة الابتدائية بمدرسة باعذرة أبان أيام الحصار ألهدامي و كما تعلمون بأن تجارة (القجخ) قد
أزدهرت في تلك الحقبة في مناطق تواجد ألآئيزيدون في الفترة المحصورة من بداية التسعينيات من العقد المنصرم وأنتهاءاًَ بنهاية الدكتاتور البائد، مثل أنواع التبوغ وحليب ألآطفال والبنزين والنفط ألآبيض وغيرها من المواد حيث يقال بأن معلم الرياضيات في موضوع الطرح كان يسأل الطلاب
السؤال التقليدي التالى يا فلان الفلاني لو فرضنا بأنك ذهبت الى باب الطوب في مدينة الموصل وجلبت سبعة علب من حليب الكيكوز ذات الخط ألآحمر كامل الدسم وأخذت من عندك أحد هذه العلب في نقطة التفتيش الشلالات وصادرت ألآخرى في سيطرة النوران و لاقت مصير ألآخرى مصير شقيقتها من قبل المفرزة الحزبية وأخذت سيطرة الشيخان ألآخرى من عندك ونهجت سيطرة باعذرة نفس النهج الذى ستلاقيه من قبل سيطرة البشمركه في مدخل باعذرة فيا ترى كم علبة ستبقى في جعبتك
بعد هذا العناء والرذيلة وألآهانة لربما الضرب المفرط أذا لم يحالفه الحظ، وعندما تكون ألآجابة حقيقية وموضوعية ودقيقة لآبد من الطالب المسكين أن يقول بأن الجواب صفر أو كما يقال( بخفي حنين)
تدنيت مستويات التعليم ال هذه الدرجة حيث أجتاز الكثير المرحلة ألآبتدائية من دون أن يجيدوا كتابة
أسماءهم أو قراءتها وذالك بفضل الرشوة التي كانت تقدم الى بعض الهيئات التدريسية في سبيل أنجاح
الطالب حيث كثرّت في ألآونة الاخيرة أيضاًَ وبشكل ملفت للنظر شراء الشهادات الجامعية مقابل المادة
وهنا يتأكد لنا بأن مستوى التعليم أساء الى العلم والمعرفة بهذا المنظور والشىء الذي لم نتأكد منه هو أنت يا عزيزي القارىء لربما يدور في ذهنك السؤال التالي ماهي علاقة الربط بين هذا المثل والمذكرة
ولكن لا تستعجل فأني سوف أنقذك من هذا السؤال تأكد ياعزيزي القارىء بأنه لو تم تعليم ألآئيزيدون
بشكل صحيح كباقي أخوانهم العراقيون مبادىء الكتابة والقراءة لوجدت ضعف ألآسماء ولربما أكثر من
من هذا الكم بكثير وليس بأستطاعتنا أيجاد أية نسبة مئوية بالنسبةالذين يجدون أستخدام ألآنترنيت من
ألآئيزيدون وهذا بدوره يعتبر عقبة رئيسية لعدم المشاركة في المذكرة المطروحة بالملعب ألآئيزيدي

وفي ختام هذه المقالة وقبل أن أودعكم وعلى أمل اللقاء بكم مجدداً أريد أن أشير أو أنّوه الى شيء ذيّ
بالغ ألآهمية ولربما قد يخالفني الرائ البعض منكم ولكن لي الثقة بأن ألآغلبية سيكونون الى جانب ما
سأوردهه أنفاًَ ألآ وهو التركيز على الهوية الشخصية للآئزيدية من دون أضافات أخرى وفي مضمار هذا الكلام سوف أذكر لكم هذا المثل البسيط والذي ينتابه نوعاًَ من السخرية أو طابع النكتة
حيث يقال بأن أحد ألآئيزدين قابل شخصاًَ من أخواننا المسيحين من المناطق التابعة الى ناحية القوش
وسأله ما أسمك يا أخي فأجابه ألآخ المسيحي بأن أسمه( ميخا) وتعمق ألآئيزيدي في ألسؤال وسأله؟؟
وماأسم أباك يامام( ريخا) وما كان من ألآخ المسيحي ألآ أن يقول ماذا فهمت من أسمي حتى ينتابك أن تتعمق بالسؤال عن أسم أبي ونحن ألآئيزيدون ماذا فهمنا من معتقدنا حتى نضيف الى تسميتنا أضافات ومتاهات أخرى ونحن في الغنى عنها في ظرفنا ألآني، وأظن بأنني قد أوضحت ما في قعر ألآناء ويستوجب علينا أن نركز من خلال هذه المذكرة أو في بنود الدستور العراقي الجديد وبالدرجة ألآولى
على ألآسس العقائدية لديننا الحنيف ومن ثم ننخرط في متاهات أخرى.............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقدأختلط الهابل بالنابل عندنا بحيث لم نعد نعرف أسم معتقدنا الصحيح فتارة نحن ألآئيزديون ألآكراد وتارة أخرى نحن ألآكراد ألآئيزيدون وفي كلا الحالتين نحن مهدورين الحقوق أليس من الضروري أن
نثبت لآأنفسنا أسماًَ حقيقياًَ ونعيش كساري المذاهب على ألآرض الله الشاسعة وبدون أزدواجية!